أبو هلال: قضية الأسرى هي قضية جامعة أكبر من الانقسام وتفاصيله وما يتعرضوا له من إجرام مُمنهج داخل السجون يتطلب تحرك فصائلي وشعبي على أوسع النطاق وأعلى المستويات لدعمهم وإسنادهم فهم عنوان وعزة وكرامة شعبنا ومعركتهم هي معركة الكل الفلسطيني.
خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال نظمتها حركة الأحرار وجمعية واعد ومكتب إعلام الأسرى أكد خلالها أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-
أبو هلال: قضية الأسرى هي قضية جامعة أكبر من الانقسام وتفاصيله وما يتعرضوا له من إجرام مُمنهج داخل السجون يتطلب تحرك فصائلي وشعبي على أوسع النطاق وأعلى المستويات لدعمهم وإسنادهم فهم عنوان وعزة وكرامة شعبنا ومعركتهم هي معركة الكل الفلسطيني.
أبو هلال: عنوان معركة الأسرى في السجون هي الوحدة والكرامة وهي دعوة لنا كفصائل وقوى للتوحد وتصويب البوصلة نحو القضايا الرئيسية لشعبنا وعلى رأسها قضية الأسرى، لنؤكد لأسرانا بأنكم لستم وحدكم في هذه المعركة, قائلاً "ما نقدمه اليوم في وقفات الدعم هو جهد المُقل وفاء لصمودهم وتضحياتهم".
أبو هلال: الاحتلال يسعى لتسييس قضية الأسرى داخل السجون لتحسين ظروفه الانتخابية لتصبح الورقة الانتخابية الأولى أمام قياداته وعلى رأسها المجرم نتنياهو الذي يسعى للهروب من ملفات الفساد التي تلاحقه, إضافة لرئيس ما يسمى الأمن الداخلي أردان الذي يقود حملة الإجرام ضد الأسرى لدعم حزبه العنصري.
أبو هلال: على مدار تاريخ النضال الفلسطيني كانت ولازالت انتفاضة الأسرى هي رصاصة البدء لأي انتفاضة فلسطينية على كافة الأرض الفلسطينية والساحات العربية والمنظمات الدولية وغيرها, داعيا المؤسسات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية لتشكيل ضغط جدي لفضح جرائم الاحتلال ووقف عدوانه واستفراده بالأسرى.
أبو هلال: ندعو لاستغلال كافة الأدوات التي يملكها شعبنا وعلى رأسها المواجهة الشعبية والمسلحة للضغط على الاحتلال للجم عدوانه على شعبنا وأسرانا خاصة, مطالباً بتقديم ملفات قادة الإجرام الصهيوني للمحاكم الجنائية لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم المتواصلة.
من جانبه وجه الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال مؤكداً أن الأسرى هم من وحدوا شعبنا في وثيقة الأسرى, وهم من يرسمون لنا الطريق نحو تحرير القدس وفلسطين, داعياً قادة الأمة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والصليب الأحمر لتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا وأسرانا خاصة, داعيا لرفع قضايا قانونية ضد الاحتلال وقادته, وقال بحر موجهاً رسالة للاحتلال بأن السجون المغلقة ليست ساحة نزال وإنما ساحة النزال في غزة حيث المقاومة والعزة وفي ميادين وساحات الضفة والقدس.









